السيد محسن الأمين

358

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

غير متناقض والشأن في أن اي القولين أصح والأصول التي يدعي ان الحديث يناقضها تختلف فيها الانظار فالمهم تصحيح الصحيح منها والثابت من المنقول عند قوم قد لا يثبت عند آخرين وهكذا كل كلامه تطويل بلا فائدة . وكل أمة تدعي لائمتها ما ادعاه لائمته واللّه اعلم بالمصيب منها والمخطئ والاختلاف في أموال الرجال من الرواة ينفي الجزم بأنه لم يبق في الكتب زيف أو دخيل وإذا كانت أئمة الأئمة نقدت الأحاديث كما وصف فلما ذا رد أحاديث أعظم أئمة الحديث في المتعة كما مر . البخاري ومسلم وابن حنبل والنسائي وابن ماجة الدالة على مشروعيتها وقال إنها لم تشرع وبالغ في ذلك وقال في بعضها هذا كلام لفقته السنة الرواة إلى آخر ما مر وهنا يقول لم يبق في اخبار الأمة زيف أو دخيل فكان في ذلك كالنعامة قيل لها احملي قالت انا طير قيل لها طيري قالت انا جمل أو كالبومة قيل لها ما بال رأسك كبير قالت انا شويخة قيل فما بال ذنبك صغيرا قالت انا قديخة قيل ما تصدقين من رأسك إلى ذنبك . وقوله عن أهل البيت ان كان لهم رواية عجيب . وهل الرواية الا لهم فقد روى راو واحد وهو أبان بن تغلب عن امام واحد وهو جعفر بن محمد الصادق ثلاثين الف حديث . وقال الحسن بن علي الوشاء أدركت في مسجد الكوفة سبعمائة شيخ كل يقول حدثني جعفر بن محمد . واحصى الحافظ ابن عقدة الرواة عن جعفر بن محمد من الثقات خاصة فكانوا أربعة آلاف . وقد صنف أصحاب الأئمة فيما رووه في فنون شتى ما يزيد على ستة آلاف وستمائة كتاب ، وقال البهائي في الوجيزة ان ما تضمنته كتبنا من هذه الأحاديث يزيد على ما في الصحاح الستة بكثير كما يظهر لمن تتبع أحاديث الفريقين وهذا الرجل يقول إن كانت لهم رواية . ما ضر شمس الضحى والشمس مشرقة * ان لا يراها الذي في عينه رمد قوله كلها تنتهي إلى علي الصواب ان روايات أهل البيت أئمة الشيعة - الذين تفتخر الشيعة بأنهم أئمتها وتدعى بهم يوم يدعى كل أناس بامامهم - كلها تنتهي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن جبرئيل عن اللّه تعالى كما قال أحد أئمة أهل البيت عليهم السلام ما مضمونه كلما حدثتكم به فسندي فيه أبي عن جدي عن أبيه عن جده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . وكون كل ما صح وثبت عن علي روته أئمة الأمة قبل أئمة